سوا يا أسد



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   اقتصاد  

إعادة إعمار قطاع النفط في معرض لمجموعة المشهداني بالتعاون مع وزارة النفط و الثروة المعدنية
November 06, 2019 22:19

إعادة إعمار قطاع النفط في معرض لمجموعة المشهداني بالتعاون مع وزارة النفط و الثروة المعدنية

كل الأخبار- هيثم محمود ونوس
للمعارض الدولية و الإقليمية و المحلية أهمية كبرى تطورت تاريخيا للشكل الذي نراه اليوم في عالم الاقتصاد المعاصر و مع تغير الشكل و المضمون ماضيا و حاضرا يبقى دور المعارض بتأمين فرصة لقاء " البائعين و المشترين " أو بمعنى لآخر تلاقي "العرض و الطلب" بمكان واحد و من هنا نشأت فكرة الأسواق التي في الواقع معارض مهما اختلفت أنواعها و أحجامها فطريق الحرير كان عبر مساره أسواق أو معارض و سوق عكاظ و المربد و معرض لايبزغ الدولي و معرض دمشق الدولي و المعارض العديدة المنتشرة في أغلب دول العالم
من هنا تأتي أهمية المعارض المتخصصة التي تقيمها سورية من معرض دمشق الدولي بدوراته المتعاقية 59-60-61 و المعارض التخصصية التي تنهض بها شركات احترافية كمجموعة مشهداني الدولية للمعارض والمؤتمرات التي بذلت جهوداً جبارة لتأمين حضور 50 شركة محلية وعربية وأجنبية لحضور معرض سورية الدولي للبترول والثروة المعدنية “سيربترو” 
2019-10-26
و هو الأمر الذي تعول عليه سورية كثيرا بمرحلة إعادة إعمار قطاع النفط و الثروة المعدنية الذي نالت منه الحرب الظالمة على سورية
شركات مختصة بالصناعات النفطية “عمليات التنقيب والحفر والاستخراج والتكرير النفطي وتسويقه” وشركات الخدمات النفطية والصيانة وقطع التبديل والنقل والخدمات اللوجستية والدراسات والاستشارات وإنتاج وتسويق الزيوت المعدنية بالإضافة إلى الشركات العاملة في مجال الجيولوجيا والثروة المعدنية “استخلاص المشتقات النفطية واستثمار الرمال والصخور الكلسية واستثمار وتطوير استخدامات الإسفلت الطبيعي وإنتاج وغسيل الفوسفات”.
مدير عام المجموعة المنظمة خلف مشهداني أشار في تصريح لـ سانا إلى تعدد مجالات عمل الشركات المشاركة في قطاع النفط بدءا من عمليات التنقيب والحفر وصولا إلى الإنتاج والتسويق إضافة إلى الشركات المنتجة للزيوت والثروة المعدنية معتبراً المعرض “رسالة عن استمرارية العمل بقطاع النفط في سورية”.
وأوضح مشهداني أن المعرض يقام سنوياً ليكون فرصة دورية للمهتمين والخبراء والمختصين لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار التي تسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة والنفط في سورية ولا سيما في مرحلة إعادة الإعمار.
السيد محمد الخولي مدير إحدى شركات منتدى رجال الأعمال العرب في الصين يقول بأن المعرض فرصة لتبادل الخبرات بين الشركات العربية والصينية والسورية والتعريف بتخصص شركته في مجال نقل المعدات والآلات الخاصة بالنفط مشيراً إلى إبداء عدد من الشركات الصينية رغبتها بالمشاركة في الدورة القادمة من المعرض.
ورأى الدكتور نضال جوني مستشار شركة بيتروسيرفس البيلاروسية أن المعرض أتاح لهم المجال للتعريف بشركتهم الجديدة في قطاع النفط وتقنيتها المتطورة القائمة على تحديد أماكن النفط ومشتقاته بدقة لتجنب عمليات التنقيب الفاشلة مشيرا إلى أن المعرض يقدم رسالة للعالم عن عودة قطاع النفط للنهوض في سورية وبدء عملية البناء والإنتاج معرباً عن أمله بالتعاون بين الشركات السورية والبيلاروسية.
رئيس مجلس إدارة شركة دير الزور للنفط مروان النجم بين أن المعرض يؤكد تعافي قطاع النفط في سورية مشيرا إلى أنه من الضروري وجود الشركات السورية في المعرض لتأكيد دور المحلية منها فيما أوضح المهندس حسام الدين ليلى من شركة مصفاة بانياس أهمية المعرض لعرض منتجات الشركة التي استمرت بالعمل والإنتاج رغم الصعوبات التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية.
واختتمت فعاليات معرض سورية الدولي للبترول والثروة المعدنية في 29 – 10-2019 على أمل أن تثمر لقاءات رجال الأعمال في الشركات الدولية المشاركة في المعارض و وزارة النفط و الثروة المعدنية في سورية عقودا مهمة في هذا المجال
 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: