آخر الأخبار
كهرباء حماة: المباشرة بإجراءات الترخيص لـ 15 محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية   14 % من المعتقلين في اقتحام الكونغرس عسكريون.. ومخاوف من تغلغل التطرف إلى الجيش الأمريكي   تنتج 24 صنفاً.. سار تتحضر للعودة إلى مقرها الرئيسي   إقلاع العملية الإنتاجية في شركة زيوت حماة عقب تأمين 2500 طن من بذار القطن   ترميم بعض أجزاء المسرح وإنارة مداخل القلعة بالطاقة البديلة ضمن خطة دائرة آثار بصرى للعام الحالي   مقتل وإصابة عدد من مسلحي ميليشيا (قسد) بريفي الرقة ودير الزور   تنفيذ عدة مشروعات خدمية في ريف إدلب المحرر من الإرهاب لتوفير الخدمات للمواطنين العائدين إلى مناطقهم   بتوجيه من الرئيس الأسد.. تكريم عدد من كوادر شركة إسمنت حماة لمساهمتهم النوعية في تحديث وتطوير خطوط الشركة-فيديو   التوجه إلى العملات البديلة سبيل لمواجهة الهيمنة الأمريكية والعقوبات المفروضة على بعض الدول   الرئيس الأسد يصدر قانوناً بإحداث مراكز للتدريب المهني في قطاع التشييد والبناء لرفد سوق العمل بكوادر مهنية كفوءة   
سوا يا أسد



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   اقتصاد  

التوجه إلى العملات البديلة سبيل لمواجهة الهيمنة الأمريكية والعقوبات المفروضة على بعض الدول
February 02, 2021 23:55

التوجه إلى العملات البديلة سبيل لمواجهة الهيمنة الأمريكية والعقوبات المفروضة على بعض الدول

كل الأخبار/ سانا

في الوقت الذي لا تنفك فيه الولايات المتحدة تفرض العقوبات الاقتصادية بأساليب شتى على بعض الدول المرتبطة عملاتها بالدولار الأمريكي في محاولة لإخضاعها تسعى تلك الدول جاهدة للاستقلال باقتصاداتها بعيداً عن العملة الأمريكية خوفاً من استخدام واشنطن لها كورقة ضغط عليها لتمرير مشاريعها التآمرية خدمة لمصالحها في المنطقة.

وفي هذا الشأن أشار محللو وحدة الأبحاث في الكونغرس الأمريكي في تقرير لهم إلى أن واشنطن بدأت بالفعل باستخدام الدولار في كثير من الأحيان لتحقيق أهداف في السياسة الخارجية بما في ذلك فرض قيود على الوصول إلى الدولار والأسواق المالية الأمريكية لدول كإيران وروسيا وفنزويلا.

وأوضح المحللون الأمريكيون أن العديد من الدول التي فرضت عليها واشنطن عقوبات اقتصادية تسعى إلى تقليل اعتمادها على الدولار والتوجه إلى دعم عملاتها الوطنية أو البحث عن عملات بديلة لاستخدامها في أنشطتها التجارية بما يؤثر سلباً على دور الدولار في الاقتصاد العالمي.

الاتحاد الأوربي أعلن من جانبه أنه يخطط لوقف هيمنة الدولار على الأسواق العالمية محذراً من أن هذه الهيمنة تمثل خطراً حقيقياً على التجارة والتمويل ضمن الاقتصاد العالمي داعياً إلى إيجاد طرق لتعزيز دور اليورو على الساحة العالمية من خلال الدروس المستفادة من جائحة كورونا إضافة إلى دعم العملات المحلية ولا سيما بعد الكشف عن وثائق تابعة للاتحاد الأوروبي تظهر مدى حجم تحكم الدولار بالعديد من الأسواق العالمية وفق ما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

دول مجموعة “بريكس” المتمثلة بالبرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا وروسيا لم تذهب بعيداً عن هذا المنحى حيث وضعت أحد أهدافها تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية والعمل على تدوير العملات المحلية وإجراء العمليات التجارية البينية بعيداً عن الدولار الأمريكي.

من جانبه صندوق النقد الدولي حذر من خلال دراسة أعدها من زيادة سطوة الدولار على الحركة التجارية والاقتصادية في الاقتصاد العالمي داعياً إلى دعم العملات البديلة تجنباً لزيادة سعر المستوردات وبالتالي انخفاض الطلب عليها.

بدوره رئيس اللجنة الدولية لمجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشيف عبر عن رغبته في تحول دول الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد العملات الوطنية في الاتفاقيات والمعاملات التجارية والتسويات المتبادلة فيما بينها عوضاً عن اللجوء إلى الدولار كعملة رسمية للعلاقات التجارية بين الدول.

وكانت الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب أصدرت حوالي 3800 قرار بفرض عقوبات جديدة على عدد من الدول بالمقارنة مع 2350 خلال فترة الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما بينما ألغت في الوقت نفسه عقوبات على دول أخرى رضخت لهيمنتها وذلك وفق أرقام جمعها مركز الأمن الأمريكي الجديد. 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: