آخر الأخبار
الجيش يكبد إرهابيي (النصرة) خسائر كبيرة ويوسع نطاق سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب الجنوبي   الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الأفرم بدمشق   صالات السورية للتجارة تفتح باب البيع بالتقسيط مع قدوم عيد الأضحى والعام الدراسي الجديد   واشنطن تروج لعودة (داعش) لتبرير وجود قواتها المحتلة في سورية   استشهاد عدد من المدنيين بينهم أطفال بانفجار سيارة مفخخة في القحطانية بريف الحسكة   رغم المعوقات التي تضعها قوات الاحتلال الأمريكية.. عودة عشرات الأسر من مخيم الركبان إلى مناطقهم المحررة- فيديو   الجيش يستعيد السيطرة الكاملة على قريتي الأربعين والزكاة بريف حماة الشمالي    بكفالة حقيقية... تريفيو تكشف عن أحدث شاشاتها التي تدعم الدقة العالية   الشرطة الألمانية تغلق محطة القطارات الرئيسية في فرانكفورت   القوادري يتألق في المرحلة الثالثة من بطولة سورية لسباقات السرعة ومحمد كريزان يفوز بسباق الدريفت   
 الصفحة الرئيسية   الصحافة العربية و العالمية  

هبوط الليرة يجبر أردوغان على اللعب وفق قواعد الكرملين
August 13, 2018 19:38

هبوط الليرة يجبر أردوغان على اللعب وفق قواعد الكرملين

ALLNEWS SYRIA-RT

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول حاجة تركيا إلى التنسيق مع روسيا لمواجهة الحرب الاقتصادية الأمريكية ضدهما، واللعب في سوريا وفق الشروط الروسية.

وجاء في المقال: تستعد تركيا للتحول إلى التعامل بالعملة الوطنية مع أكبر شركائها التجاريين، بما في ذلك روسيا. صرح بذلك رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان. فأمس، انخفض سعر الليرة التركية إلى مستوى تاريخي غير مسبوق. كان السبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية على الألومنيوم والصلب التركي.

وجدت روسيا وتركيا نفسيهما في وضع متشابه. فالتقلبات في العملة الروسية، تعود أيضا إلى حزمة العقوبات الجديدة التي ستفرضها الولايات المتحدة في 22 أغسطس بسبب مسؤولية السلطات الروسية (على حد زعمهم) في تسمم العقيد السابق (في الاستخبارات الروسية) سيرغي سكريبال، وابنته يوليا في سالزبوري البريطانية.

وفي الصدد، قال الباحث السياسي التركي كريم هاس، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "أنقرة، في وضعها الاقتصادي الصعب وعلاقاتها المتوترة مع الغرب والولايات المتحدة، سوف تضطر أخيرا للمضي في التقارب مع روسيا، ولكن بشروط موسكو .. ومن الواضح أن هذا الوضع يخدم الكرملين، لأن روسيا بحاجة إلى "ولاء" أنقرة في العديد من القضايا المتعلقة بتسوية النزاع السوري والعمليات العسكرية التي طال انتظارها في إدلب.

بكلمات بسيطة، يمكن ألا تترك روسيا لتركيا خيارات وتصر على موقفها، فتقول "تتزوجيني أو أتزوجك".

كتأكيد على ذلك، يمكن العودة إلى المحادثة الهاتفية التي جرت في 10 أغسطس بين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، والتي نوقشت فيها مسائل متعلقة بسوريا إلى جانب قضايا أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، ففي 13-14 أغسطس، سيعقد سيرغي لافروف اجتماعا مع نظيره التركي في أنقرة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: