الصفحة الرئيسية   أخبار العرب  

سبعة ملايين تونسي يتوجهون غداً لمراكز الاقتراع لاختيار رئيس جديد
September 14, 2019 19:53

سبعة ملايين تونسي يتوجهون غداً لمراكز الاقتراع لاختيار رئيس جديد

كل الأخبار/ تونس -سانا

يتوجه أكثر من سبعة ملايين ناخب تونسي يوم غد الأحد إلى مراكز الاقتراع داخل البلاد لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين 24 مرشحاً أبرزهم وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي ورئيس الوزراء يوسف الشاهد.

الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها قررت تنظيمها هيئة الانتخابات إثر إعلان وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي في الخامس والعشرين من تموز الماضي في أجل أقصاه 90 يوماً من تاريخ تولى الرئيس المؤقت لمهامه حيث أقرت الهيئة الخامس عشر من أيلول موعداً لإجراء هذه الانتخابات.

الحملات الانتخابية للمرشحين للانتخابات الرئاسية التونسية توقفت يوم أمس ودخلت البلاد في مرحلة الصمت الانتخابي قبل موعد التصويت حيث شرعت هيئة الانتخابات بتوزيع 14ألف صندوق اقتراع على4564 مركز اقتراع في الانتخابات الرئاسية التي تعد مفتوحة على كل الاحتمالات وفقاً للعديد من المحللين السياسيين والمتابعين للشأن التونسي.

المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية خالد الحيوني أعلن اليوم أن نحو 70 ألف عنصر من الأمن الوطني و30 ألف جندي سيتولون غداً تأمين الانتخابات الرئاسية بمختلف الولايات التونسية.

الاقتراع انطلق من أجل اختيار رئيس جديد خارج البلاد يوم الخميس في أوروبا والدول العربية والولايات المتحدة وأستراليا والتي دعي إليها أكثر من 386 ألف ناخب حيث سيستمر التصويت على مدى ثلاثة ايام.

نبيل بوفون رئيس الهيئة العليا للانتخابات في تونس قال في تصريحات نشرت اليوم” إن الإقبال في الخارج لا يكون عادة كما داخل تونس ونحن حتى الآن ضمن معادلات بين سبعة وعشرة بالمئة ونتمنى أن تكون هذه النسبة غداً أكبر” لافتاً إلى أن الهيئة وفرت كل السبل لتسهيل العملية الانتخابية للتونسيين في الخارج حيث يوجد 384 مكتب اقتراع وهناك مكاتب اقتراع في أبعد مكان بالعالم.

وخاض المتنافسون الـ24 في الانتخابات الرئاسية في تونس أمس السباق الأخير من حملاتهم التي اتسمت بالحدة قبل يوم الاقتراع يوم غد الأحد والمفتوح على كل الاحتمالات حيث تحول شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة إلى بازار سياسي نظمت فيه اجتماعات حزبية لعدد من المرشحين.

ويرى كثيرون أن الحملات الانتخابية للمرشحين لم تتضمن مقترحات وحلولاَ حقيقية للأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد ولا سيما في ما يتعلق بالبطالة ونسبة التضخم التي لا تزال مستقرة عند 7 في المئة إضافة إلى تراجع ملف مكافحة الإرهاب في الحملات لصالح الهموم المعيشية.

عمليات الفرز ستقام في كل مكتب اقتراع ومن المنتظر أن تقوم منظمات غير حكومية ومراكز استطلاع الرأي بنشر تكهناتها الأولية على أن تقدم الهيئة النتائج الأولية في السابع عشر من الشهر الجاري.

وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على غالبية الأصوات بنسبة 50 بالمئة زائد واحد ينتقل المرشحان اللذان يحصدان العدد الأكبر من الأصوات إلى الدورة الثانية حيث تبقى الكلمة الفصل للشعب التونسي في تحديد رئيسه القادم. 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: