آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتشديد عقوبة المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات أو أي نوع من أنواع التداول التجاري   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتشديد عقوبة إذاعة أو نشر وقائع ملفقة أو مزاعم كاذبة أو وهمية لإحداث تدني أو عدم استقرار في أوراق النقد الوطنية   الأمية تضاعف بنحو الثلث خطر الإصابة بالخرف   الرئيس التونسي يكلف الحبيب الجملي تشكيل الحكومة   الجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة   بتكليف من الرئيس الأسد.. الوزير عزام يقدم التعازي بوفاة الشيخ الجليل راكان الأطرش بالسويداء   الجمعية العامة تجدد التأكيد بأغلبية ساحقة على سيادة سورية على الجولان المحتل وتطالب (إسرائيل) بالكف عن استغلال موارده الطبيعية   بسبب التكنولوجيا... شيخ الأزهر يحذر من وحوش الجرائم الجنسية ضد الأطفال   نظام الدفع الجديد بين دول البريكس من الممكن أن يضرب الدولار   Cumhurbaşkanı Esad Rusya 24 Kanalı ve Sivodina Ajansı’na: Suriye’deki Amerikan Varlığı Amerikalılar Arasında Hasarlara ve Çıkmalarına Yol Açacak   
سوا يا أسد



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   مقالات  

المضحك المبكي/ الكاتب د. محمد صالح الهرماسي
April 09, 2015 17:38

المضحك المبكي/ الكاتب د. محمد صالح الهرماسي

كل الأخبار / ثوابت عربية

لم يعد ليوم الأرض ذلك الوهج الذي كان لها أيام كانت فلسطين تسكن القلوب والعقول من المحيط إلى الخليج، وكانت قضيتها قضيّة عربية مركزية بالفعل وليس بالقول.

اليوم لم تعدْ فلسطين تعني للعرب ذلك المعنى المقدّس الذي كانت تعنيه، لم تعد تساوي وجودهم ومصيرهم، وما بقي من أرضها الذي التهم الاستيطان والتهويد معظمها، لم يعد يعني للعرب شيئاً.

لا مشكلة اليوم مع كيان الاحتلال الصهيوني، فالعدوّ الذي مازال يحتلّ فلسطين أصبح صديقاً معلناً أو خفيّاً للكثير من الأنظمة العربية، والقوّة المشتركة التي كان ينبغي أن يشكلها العرب لتحارب "إسرائيل" لكنهم فضّلوا أن يستبدلوها بمبادرة السلام العربية التي تنازلت عن 78% من أرض فلسطين التاريخية، يتم اليوم تشكيلها بأمر من السعودية في قمّة شرم الشيخ لتأديب شعب اليمن الذي لم يرتكب ذنباً سوى انّه حاول التحرّر من هيمنة آل سعود، وتطلّع إلى مستقبل حرّ ومزدهر.

ولتصبح عصا كبيرة تستخدمها الرجعية العربية في تأديب الدول العربية الوطنية المتمسكة بسيادتها واستقلالها وبثوابت المقاومة والتصدّي للامبريالية والصهيونية.

وانّه لمن المضحك المبكي ان دولاً حاربت جيوشها ذات يوم "إسرائيل"، وصنعت ملحمة تشرين التحريرية عام 1973 مثل مصر والمغرب، تبيع اليوم جيوشها بحفنة من البترودولار للسعودية لتدمّر اليمن وتقتل شعبه، وأن سلطة تزعم أنها وطنية وتعمل لاستقلال فلسطين، تساعد حرب السعودية على اليمن، مثلها مثل حركة حماس التي تشدقت بالوقوف مع شرعية الرئيس اليمني الهارب.

واضح من السلوك السياسي السعودي في اليمن وقبله في سورية أن المملكة فقدت رشدها، وأنها قد فقدت كل قدرة على التكيّف مع الحقائق الإقليمية والدولية الجديدة، وفي مقدمتها الاتفاق النووي بين إيران والغرب. فاعتقدت ان إشعال الحرائق في المنطقة هو ما سينقذ مصالحها المهددة. وكان الأولى بها أن تدافع عن مصالحها بسلوك سياسي عقلاني ينطلق من تحقيق التضامن العربي الذي يحمي أمن العرب ومصالحهم في مواجهة أي أطماع إقليمية تستهدفهم وتحلّ في إطاره الأزمات التي تعصف ببعض الدول العربية ومنها سوريا واليمن وليبيا وغيرها.

السعودية ارتكبت خطأ استراتيجياً فادحاً، سيدفع العرب جميعاً، وأولهم هي، ثمنه، وستستفيد منه "إسرائيل" في التهام ما بقي من أرض فلسطين.

 



  عدد المشاهدات: 764

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: