الصفحة الرئيسية   مقالات  

إدلب الخضراء إلى الوطن السوري ... و ما أحلى الرجوع إليه بقلم : يونس أحمد الناصر
May 08, 2019 18:58

إدلب الخضراء إلى الوطن السوري ...  و ما أحلى الرجوع إليه  بقلم : يونس أحمد الناصر

إدلب السورية التي أغرقت سورية بزيت الزيتون و الفستق الحلبي
هي إدلب المدن المنسية " الأثرية القديمة " التي حيرت العقول
و إدلب ابراهيم هنانو و الثورة السورية الكبرى
و إدلب هي مار مارون و إدلب ....
و إدلب هي جسر الشغور و مورك و ...
إدلب هي بوابة لواء اسكندرون السليب و مطمع العدو التركي
إدلب هي البوابة التي دخلت منها الجرذان السود وجيش الظلام العثماني لأرضنا الخضراء لتحيل خضرتها إلى خراب و زيتونها إلى هباب و عفرينها إلى يباب
إدلب هي التي ارتقى فيها خيرة الشباب شهداء بعد أن غدرت بهم الذئاب
إدلب هي التي غادرها من استطاع من أهلها الشرفاء والذين لم يرتضوا الإقامة تحت حكم الذئاب بانتظار العودة إليها بعد أن تعود الخضرة لجبالها و عيونها
إدلب هي التي تم فيها تجميع الجرذان من كل مكان, ليموتوا فيها أو يهربوا إلى حيث أتوا .
إدلب هذه هي التي تتجهز اليوم للعودة لحضن أمها السورية بعد غياب
و سيكون أهل إدلب الذين اشتاقوا لترابها و زيتونها الذي يضيء زيته و لو لم تمسسه نار في مقدمة مواكب النصر
إدلب اليوم سيغادرها كومبارس فلم الرسالة الافتراضي بممثليه المجرمين جنود الفوضى الأمريكية الخلاقة أو ما يسمى جيش الخلافة و جيش النشح العثماني و نعني بالممثلين هو تقمصهم لأدوار ممثلي فلم الرسالة ليمارسوا إجرامهم و ليخدعوا بذلك السذج و البلهاء, و يكفي مشاهدة المجرم السعودي المحيسني يرتدي لباس الإسلام و يفعل أفعال أولاد الحرام من القتل و الزنا و الإجرام
الجيش السوري العظيم و حلفائه الأوفياء قرروا إسدال الستارة و رفع رايات النصر على جبل الزاوية
العدو التركي أدرك بأن هذه المسرحية الدامية قد انتهت بعد أن قتل عدد من جنوده فيما يسمى نقاط المراقبة التركية و جرح عدد منهم بنيران مجهولة فالتزم الصمت, و لن يلبث أن يغادر جيشه الغازي مدحوراً
كما سيغادر كل من دخل الأرض السورية بغير دعوة حكومتها الشرعية و قد صرحت الحكومة السورية أكثر من مرة بأن كل من دخل سورية بغير دعوة حكومتها , سيعتبر غازيا و محتلاً , سنواجهه و نطرده من أرضنا.
و إننا بالوعد لصادقون .
مرتزقة أردوغان بدؤوا يستغيثون وسط حملات التخوين و تجاهل تام من كل الداعمين لهم , و الجيش السوري و حلفائه يرجمونهم براجمات النار فهذا جزاء الخونة و المرتزقة بأن يتركهم مشغليهم ليواجهوا الموت و الاحتراق كأعواد الثقاب .
إدلب ستعود لحضن الأم السورية , و شرق الفرات سيعود مهما راهن الانفصاليين الأكراد على دعم أمريكا لهم و في التاريخ شواهد كثيرة تثبت كم غدر الأمريكان بحلفائهم و ألقوا بهم في التهلكة .
فالموت الزؤام للمرتزقة الأقزام و النصر قرار للرجال الكبار
بقيادة القائد المنتصر ... الأسد بشار .
 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: