آخر الأخبار
الأمل بالعمل



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   مقالات  

لمن يهمه الامر : انتهت اللعبة
August 16, 2016 12:41

لمن يهمه الامر : انتهت اللعبة


١) اننا لن نخدع بعد اليوم .ولا مجال لحدوث شيء يعطل انتصارنا في حلب بعد الان.
٢) سورية ستنتصر وتبقى موحدة وعلى رأسها تاج إكليل الغار، الرئيس بشار حافظ الاسد، ومعها محور المقاومة بمكوناته كاملة.
٣) انتقلت غرفة العمليات ألمركزيه بخصوص سورية من عمان وأنطاكيا ضد دمشق الى موسكو ضد الارهابيين.
اي ان غرفة الموك ( Moc ) في عمان وغرفة عمليات الموم ( MOM ) في أنطاكيا لم يعد لهما فعالية عند الكبار.وذلك لان الأوامر أصبحت تصدر للجميع، بما في ذلك الولايات المتحده، من المنتصر.اي الروسي يعني من موسكو بالتنسيق مع دمشق وطهران.
٤) أميركا خرجت مهزومة من الحرب العالميه التي شنتها هي واذنابها على سورية ومحور المقاومه.وعليه فان المهزوم يجب ان يدفع الثمن .
٥) أدوات العدوان: دول الناتو/ اسرائيل/ السعوديه / تركيا/ الأردن/ قطر/....سيدفعون الثمن ايضا
٦) الخطوه القادمة هي خروج التنسيق الخماسي بين الكبار الى العلن وسيبدأ تطبيقه في الميدان قريبا ( التركي بالاكراه).
٧) معركة حلب الحالية هي بمثابة " امتحان الثانويه العامه" الذين أقدمت عليه أدوات العدوان ضد الدوله السورية .
سقوطهم فيه اكيد ولا مفر منه كما سقطوا في كل الامتحانات التي سبقته .ولهذا سيدفعون الثمن اكثر بعد السقوط.
٨) من الان فصاعدا فان العملة الوحيده المقبولة والمسموح تداولها في أسواق البورصه العالمية ( السورية) هي :
الروبل والليرة السورية البتة.
بمعنى ان :
امر العمليات الوحيد القابل للصرف والتنفيذ في الميدان السوري هو امر العمليات الصادر عن القيصر بالتنسيق مع المكلل باكليل الغار في دمشق.
٩) قام الروس ، وعلى اثر الاستعدادات الاميركيه/ الناتو / للتحرك عسكريا ضد الجيش السوري والدولة السوريه على محاور الكاستيللو / الليرمون / عند بدأ هجوم الجيش السوري، قام الروس بإبلاغ الجميع .... الجميع.....الجميع......( يعني امر عمليات من القيصر في قصر قسطنطين ) بما يلي:
- بمنع على الجميع توجيه اي ضربة عسكريه لأي نقطة في الاراضي السوريه سواء على صعيد البنى التحتية ام غيرها. كما يمنع على الجميع توجيه اي ضربه عسكريه لأي من الوحدات العسكريه السوريه والقوات الحليفه العاملة في محاور القتال في أنحاء الجمهورية العربيه السوريه.
١٠) نحن جاهزون للدفاع عن وحدات الجيش الروسي وقواتنا الجو فضائيه العاملة في سورية وكذلك للدفاع عن قوات الجيش العربي السوري والقوات الرديفه، بمختلف صنوفها، والعاملة في مختلف الجبهات؛
نحن جاهزون للدفاع عنها جميعا حتى لو اضطررنا لاستخدام الأسلحة النوويه كافة بما في ذلك الاستراتيجية منها.
١١) تم إبلاغ ذلك لنتن ياهو وبشكل رسمي ومشدد جداً ،من قبل القيصر شخصيا، وذلك عندما جلب الى موسكو خلال زيارته الاخيرة.
وذلك حتى لا يقوم بارتكاب أية حماقه في خضم ما كان يجري في ملاعب الكبار.
طبعا رغم فشل ادوات العدوان الاستراتيجي على سورية فان السيد الامريكي وادواته
سوف يستمر هو واذنابه في محاولات تجميع أوراق لاستخدامها في المفاوضات عندما يحين وقتها.
وهذا ما يسمى تناقض التناقض في السياسة.
اي ان محاولاتهم تتناقض مع التزاماتهم الاضطراريه بسبب هزيمتهم الاستراتيجيه ( عدم سقوط الدوله الوطنيه السوريه).
ومن هنا يبدو ان التزامهم بتنفيذ امر عمليات القيصر يتناقض مع أهدافهم السابقه .
وهذا صحيح. وتفسير عدم تناقضه مع موضوعة الالتزام بتنفيذ امر عمليات القيصر هو :
ان أهدافهم من وراء الحرب قد رسمها جندي الجيش السوري في الميدان مع حلفائه.
اي ان أهدافهم اليوم أصبحت في غاية التواضع ، الا وهي:
محافظة كل منهم على مصالحه ( اعني مصالح السيد الأميركي وأذنابه الإقليميين بمن فيهم اسرائيل)
ووعيهم التام ان ذلك لا يمكن ان يحصل الا بضمانات الخصم المنتصر، اي محور المقاومه مع حلفائه الدوليين : روسيا والصين.
لذلك هم لن يصدقوننا القول لكنهم عاجزون ايضا ومضطرون للانصياع صاغرين رغم عدم توقفهم عن التامر والتخريب لزيادة تقوية بوليصة التأمين على مصالحهم والتي صارت بيد كلا من :
ساكن قصر الشعب في دمشق وساكن قصر قسطنطين في سان بطرس بورغ....
الخلاصة :
ينص امر العمليات الصادر عن القيصر من قصر قسطنطين ( بالمناسبه كان هذا هو القصر الصيفي للقياصره الروس . ينص على ما يلي :
ضرورة إنجاز العمليات الكبرى في سورية ضد كافة التنظيمات الارهابية المسلحه قبل نهاية العام الجاري...
اما مرحلة ما بعد العمليات الاستراتيجيه، اي مرحلة التطهير الشامل من الفلول والخلايا المنتشرة في اكثر من مكان، فيتم التعامل معها بحزم وبروية كونها لا تشكل خطرا لا على الدولة ولا على كيانها الموحد.
اي لا مانع من أخذ الوقت الكافي لاستكمال تلك العمليات.
١٢) ضابط العمليات المكلف بالإخراج السياسي والدبلوماسي لأوامر القيصر هو:
الوزير : سيرغي لافروف 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: