آخر الأخبار
ضمن فعاليات معرض هايتك.. إطلاق المكتب الاقليمي للاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية في سورية   بوسط العاصمة .. حاكم مصرف سورية المركزي يفتتح فرعاً جديداً لبنك سورية الدولي الإسلامي في “مجمع يلبغا”   طلبة الإعلام السوريون الموجودون في الإمارات يزورون نادي دبي للصحافة وتلفزيون الشرق   تأهيل شبكة مياه الشرب في منطقة خان شيخون بريف إدلب المحرر   وول ستريت جورنال: مصانع أوروبية أغلقت أبوابها بعد تخليها عن إمدادات الطاقة الروسية   بعد توقفها 10 سنوات… محطة أبحاث أكساد في دير الزور تحقق إنتاجية قمح عالية   ما هو الهدف من مشروع التأمين الزراعي على الزراعات المحمية؟   محادثات سورية – روسية حول تعزيز التعاون البحري بين البلدين    الاجتماع الرابع لمتابعة المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين يواصل أعماله في دمشق   265 شركة محلية وعربية وأجنبية كانت حاضرة في المعرض الدولي للبناء “بيلدكس 2022” والذي افتتح أعماله على أرض مدينة المعارض بدمشق.   
 الصفحة الرئيسية   مقالات  

لا عن الأخوان و لا عن أردوغان , بل عن خطط الأمريكان و أمن الكيان بقلم : يونس أحمد الناصر
May 08, 2019 14:03

لا عن الأخوان و لا عن أردوغان , بل عن خطط الأمريكان و أمن الكيان بقلم : يونس أحمد الناصر

لم يكن مفاجئاً قرار الإدارة الأمريكية تصنيفهم للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية و ما قد يترتب على ذلك
و لن يكون مفاجئاً عزم هذه الإدارة على تصنيف تنظيم الأخوان المسلمين (في مصر ) كمنظمة إرهابية في دائرة قد يتسع شعاعها ليشمل هذا التنظيم في كل أماكن تواجده و خصوصاً في الدول التي وصل فيها هذا التنظيم للحكم كحزب العدالة و التنمية الأخواني و هو حزب أردوغان و حزب النهضة التونسي و أعني حزب الغنوشي و دولاً أخرى لا زالت تدعم هذا التيار الأخواني كقطر و المغرب و سواهما ..
لماذا تفعل أمريكا ذلك و قد كان الأخوان حصانها الرابح الذي تراهن عليه في تحقيق مصالحها في المنطقة العربية و الإسلامية؟
الحقيقة أن لا شيء جديد , فهذه التنظيمات من طالبان إلى الأخوان هي حصان طروادة لاقتحام حصوننا, فبهم و من خلالهم يتم تدمير مجتمعاتنا العربية و الإسلامية بما يصح تشبيههم بالفيروسات القاتلة في الجسد العربي و الإسلامي, و بهم يتم اتهام مجتمعاتنا بالتطرف وهي الذريعة لنهب مجتمعاتنا و حرقها و بهم تتحقق أحلام المستعمرين بقتلنا و نهب خيرات بلادنا و بهم يتحقق أمن الكيان و تمرير صفقة القرن .
فكلما أشارت أمريكا لتنظيم هنا أو هناك ووصمته بالإرهاب جاءت طائراتهم لتقصف و جاءت بوارجهم لتدمر و جاء لصوصهم ليسرقوا .
لماذا الأخوان الآن ؟
بعد الحرب على افغانستان و العراق و سورية و اليمن و ليبيا يأتي اليوم الدور على مصر و تركيا و السودان كجزء من مخطط برنارد لويس الجهنمي لتفتيت المفتت و تقسيم المقسم خدمة لمشروع يهودية الدولة في فلسطين المحتلة و خدمة لهذا الكيان في تمرير صفقة القرن و طي القضية الفلسطينية في غياهب النسيان
وكلنا لا زال يذكر إعلان أمريكا بأن الإسلام هو العدو بعد انهيار الاتحاد السوفييتي و ذريعة تدمير أبراج التجارة المدبر
أمريكا و الغرب يا سادتي يقوم اقتصادهم على الحروب فحالما انطفأت نيران الحرب في بلد أشعلوها في بلد آخر, لتشغيل معامل السلاح و نهب خيرات الدول الأخرى و ما نقوله ليس تجنياً أو كلاماً جزافاً , فشريان بقاء النظام الرأسمالي و البرجوازية المتوحشة هو الحروب و نهب الدول الأخرى
و الشعارات التي يسوقها هذا الغرب عن الحريات و الديمقراطية في الدول المستهدفة ما هو إلا خلط السم بالعسل و جعل هذا الخداع براقاً يستمرئه الجهلة و ما أكثرهم .
إذا القضية يا سادتي ليست الأديان و ليست طالبان في الأمس و ليسوا الأخوان اليوم, فالقضية هي تدمير و نهب الأوطان من إيران لتركيا لمصر فالسودان
تخريب و تقسيم و تدمير و نهب ... هذا هو شعار القراصنة الأمريكان و بوارجهم التي تجوب البحار .
 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: