آخر الأخبار
الأمية تضاعف بنحو الثلث خطر الإصابة بالخرف   الرئيس التونسي يكلف الحبيب الجملي تشكيل الحكومة   الجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة   بتكليف من الرئيس الأسد.. الوزير عزام يقدم التعازي بوفاة الشيخ الجليل راكان الأطرش بالسويداء   الجمعية العامة تجدد التأكيد بأغلبية ساحقة على سيادة سورية على الجولان المحتل وتطالب (إسرائيل) بالكف عن استغلال موارده الطبيعية   بسبب التكنولوجيا... شيخ الأزهر يحذر من وحوش الجرائم الجنسية ضد الأطفال   نظام الدفع الجديد بين دول البريكس من الممكن أن يضرب الدولار   Cumhurbaşkanı Esad Rusya 24 Kanalı ve Sivodina Ajansı’na: Suriye’deki Amerikan Varlığı Amerikalılar Arasında Hasarlara ve Çıkmalarına Yol Açacak   Le président al-Assad à la chaîne de télévision Russia 24 et ROSSIYA SEVODNYA : La présence américaine en Syrie donnera naissance à une résistance militaire   President al-Assad: The American presence in Syria will generate military resistance which will exact losses among the Americans, consequently force them to leave   
سوا يا أسد



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   الصحافة السورية  

رسائل الانتصار – بقلم: عبد الرحيم أحمد
September 11, 2019 18:29

رسائل الانتصار – بقلم: عبد الرحيم أحمد

كل الأخبار/ صحيفة الثورة

تعيش سورية تباشير النصر في الميدان والسياسة والاقتصاد، تلك حقيقة لا تستطيع زوابع ارتفاع الدولار أن تحجبها رغم حدتها وقسوة مفاعيلها على الحياة الاقتصادية في البلاد، فهي معركة في حرب ضروس يراد بها أن تطغى على مشهد هي فيه جزء وليست مساراً.

بمقارنة بسيطة بين أعوام مضت كان فيها الإرهاب وداعموه يخنقون دمشق بالماء ويمنعون عن دير الزور وحلب سبل الحياة، وكادوا أن يغرقوا سورية في الظلام وأن تتوقف شرايين النقل.. أمثلة ماثلة ليست بعيدة، عاشها السوريون جميعاً قبل أن يكسر الجيش حلقات الإرهاب ويدحر راياته السوداء من على أبواب المدن وفي صحارى البلاد.

أما اليوم، وبعد أن فشلت الأدوات الإرهابية والدول المنخرطة في حربها ضد سورية في الميدان، تحولت تلك الدول إلى حرب الاقتصاد تعاقب الهواء والمطر إن مر إلى سورية، فكيف اذا كان نفطاً أو غازاً أو قمحاً وطحيناً!! ليست الناقلة الإيرانية «أدريان داريا 1» سوى نموذجاً ظهراً للعيان عن حرب شرسة تقودها الولايات المتحدة أفعى الإرهاب الاقتصادي العالمي.

ارتفاع سعر صرف الدولار، جزء من هذه الحرب على المواطن السوري وعلى دولته ومؤسساتها، وهي ليست مقولة مسؤول في سلطتنا التنفيذية بل سياسة أمريكية – أوروبية أفصح عنها «جول رايبورن» نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى والمبعوث الخاص لسورية، عندما قال للصحفيين: إن الولايات المتحدة ستُبقي على عقوباتها ضد سورية لإضعاف اقتصادها.. وقال: إن قيمة الليرة السورية تراجعت كثيراً، وأصبحت تساوي 662 مقابل الدولار، وبحسب مختصين فإن الليرة السورية ستنهار أكثر وقد تصل قريبا إلى 700 ليرة مقابل الدولار.

بالمقابل وفي حرب الاقتصاد، نرى أن المعامل بدأت تنتج، وحوامل الطاقة من كهرباء ونفط وغاز تم توفيرها بطرق بديلة رغم أنف الحصار، وحقول قمحنا أنتجت كفاف خبزنا رغم الحرائق المفتعلة التي طالتها، وفي هذه الحرب هناك معارك نخسر بعضها ونربح أغلبها.

رسائل النصر السورية أكبر من أن تحجبها زوبعة الدولار.. فمعرض دمشق الدولي الذي حوصر أيضاً بعقوبات وتهديدات أميركية، اجتاز عراقيل واشنطن.. والملتقى العمالي الدولي الثالث أيضاً عقد في قلب دمشق، والمؤتمر الدولي لطب الأسنان احتضنته حلب في قلعتها الشامخة.. كلها رسائل سورية بأن مسار الانتصار لا تراجع فيه وإن تعرض لبعض المطبات.

 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: