آخر الأخبار
الأمية تضاعف بنحو الثلث خطر الإصابة بالخرف   الرئيس التونسي يكلف الحبيب الجملي تشكيل الحكومة   الجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة   بتكليف من الرئيس الأسد.. الوزير عزام يقدم التعازي بوفاة الشيخ الجليل راكان الأطرش بالسويداء   الجمعية العامة تجدد التأكيد بأغلبية ساحقة على سيادة سورية على الجولان المحتل وتطالب (إسرائيل) بالكف عن استغلال موارده الطبيعية   بسبب التكنولوجيا... شيخ الأزهر يحذر من وحوش الجرائم الجنسية ضد الأطفال   نظام الدفع الجديد بين دول البريكس من الممكن أن يضرب الدولار   Cumhurbaşkanı Esad Rusya 24 Kanalı ve Sivodina Ajansı’na: Suriye’deki Amerikan Varlığı Amerikalılar Arasında Hasarlara ve Çıkmalarına Yol Açacak   Le président al-Assad à la chaîne de télévision Russia 24 et ROSSIYA SEVODNYA : La présence américaine en Syrie donnera naissance à une résistance militaire   President al-Assad: The American presence in Syria will generate military resistance which will exact losses among the Americans, consequently force them to leave   
سوا يا أسد



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   منوعات  

قصة من موسكو تعيد الثقة في أن الدنيا لا تخلو من الخير!
November 20, 2018 20:14

قصة من موسكو تعيد الثقة في أن الدنيا لا تخلو من الخير!

ALLNEWS SYRIA-RT

روت شابة حادثة حصلت لها قالت إنها ستعيد للكثيرين الثقة في الإنسانية، مشيرة إلى أن سائق تاكسي انتظرها خارج بيتها 8 ساعات في البرد القارص كي يعيد إليها محفظة نسيتها في سيارته.

وكتبت الشابة وتدعى، فاريا بورتسوفا، على حسابها في موقع "فيسبوك" قائلة إنها وصلت إلى موسكو جوا في الصباح الباكر، واستقلت سيارة تاكسي عائدة إلى منزلها، وما أن وصلت حتى استلقت على الفراش لتغرق في نوم طويل استمر حتى الواحدة ظهرا.

وما أن استيقظت حتى اكتشفت أنها نسيت محفظتها وبها بطاقاتها المصرفية ومستنداتها الخاصة في سيارة التاكسي، وتصادف أن لاحظ والدها من النافذة وجود سيارة تاكسي متوقفة أمام بنايتهم.

وكانت المفاجأة أن تلك سيارة التاكسي المتوقفة هي ذاتها التي نقلت الشابة من المطار إلى المنزل.

وحين نزلت الشابة إلى السائق بادرها بالسؤال وهو يبكي، كيف نمت كل هذا الوقت وأنا أكاد أموت من البرد.. انتظرتك طويلا لأعيد إليك محفظتك.

وكما روت الشابة، تعانقا وبكيا معا طويلا، فيما المارة في حيرة من أمرهم، يحملقون بهما.

وكانت خاتمة هذه القصة الواقعية المثيرة سعيدة للطرفين، عادت محفظة الشابة إلى صاحبتها، وحصل السائق على أجر يعادل خمسة أضعاف أتعابه.

المصدر: نوفوستي 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: