آخر الأخبار
النجم العربي هاني شاكر: وجودي في سورية ولادة فنية جديدة   الصين تدعو إلى تحسين إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية مع احترام سيادتها   السفير صباغ: استعادة الاستقرار في سورية مرهونة بوضع حد لتدخلات الغرب ووقف سياساته العدائية ودعمه الإرهاب   مباحثات سورية عراقية لتطوير التعاون في مجال التعليم العالي   منح إجازة استثمار لمشروع إنتاج وتجميع ألواح الطاقة الشمسية في حماة   تتبع تنفيذ مشاريعها.. اجتماع اللجنة العليا للتحول الرقمي برئاسة المهندس عرنوس: إنجاز استراتيجية التحول على المستوى الوطني   المواءمة بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل /بقلم: الباحثة مروه أمانو - مديرة الجودة والتطوير في مجموعة وطن   ضمن فعاليات معرض هايتك.. إطلاق المكتب الاقليمي للاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية في سورية   بوسط العاصمة .. حاكم مصرف سورية المركزي يفتتح فرعاً جديداً لبنك سورية الدولي الإسلامي في “مجمع يلبغا”   طلبة الإعلام السوريون الموجودون في الإمارات يزورون نادي دبي للصحافة وتلفزيون الشرق   
الأمل بالعمل



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   منوعات  

6 ممارسات "عادية للغاية" في حياتنا لم تفعلها الملكة إليزابيث الثانية قط!
February 01, 2021 02:34

6 ممارسات "عادية للغاية" في حياتنا لم تفعلها الملكة إليزابيث الثانية قط!

كل الأخبار/ روسيا اليوم 

عاشت الملكة إليزابيث الثانية بالتأكيد حياة الرفاهية والتقت ببعض الأشخاص المهمين والمثيرين للاهتمام في جميع أنحاء العالم .

ومع ذلك، لم تكن طفولتها طبيعية تماما وكانت هناك بعض الأنشطة العادية واليومية التي لم يُسمح لها ببساطة بالقيام بها.

وقد فاتتها العديد من الممارسات التي يعتبرها الأشخاص العاديون أمرا مفروغا منه، لكنها عاشت أيضا في قصر باكنغهام واستمتعت بأرقى الأشياء في الحياة لعقود.

إليك ستة أشياء لم تفعلها الملكة على الإطلاق:

- الالتحاق بالمدرسة:

على الرغم من التحاق أفراد العائلة المالكة ببعض أفضل المدارس والجامعات الخاصة هذه الأيام، لم تذهب الملكة إلى المدرسة أبدا.

وبدلا من ذلك، وقع تعليمها هي وشقيقتها الصغرى الأميرة مارغريت في المنزل بشكل خاص على يد بعض أفضل المعلمين.

ودرست الشقيقتان التاريخ الدستوري والقانون لإعدادهما لوظائفهما في العائلة المالكة.

- لقاء عاطفي:

الحياة العاطفية للملكة هي قصة قصيرة وبسيطة حيث التقت بزوجها الأمير فيليب، ابن الأمير اليوناني آندرو والأميرة أليس أميرة بيتينبرغ في الدنمارك، لأول مرة في عام 1939.

وبمجرد أن وضعت الأميرة إليزابيث عينها على "الوسيم والمندفع" في الكلية البحرية الملكية في دارماوث، أحبته قيل إنها كانت ترتدي الكعب العالي.

وكانت مجرد مراهقة عندما التقيا لأول مرة، وعلى الرغم من أن الزوجين انتظرا حتى بلغت 21 عاما للإعلان عن علاقتهما، إلا أنهما كانا في حالة حب.

وادعى روبرت ليسي، المؤرخ والصحفي وكاتب سيرة الحياة الملكية البريطانية: "من أكثر الأشياء غير العادية عن الملكة أنها وقعت في الحب وتزوجت من أول رجل قابلته. وبالطبع، إنها مبالغة طفيفة. لكنها التقت بالأمير فيليب، في عام 1939 عندما كان طالبا في الكلية الملكية البحرية في كلية دارتموث البحرية. وقد التقت به من قبل في مناسبة عائلية، لكنها المناسبة التي أشعلت شرارة الحب بينهما".

- اختبار القيادة:

لم تضطر الملكة أبدا للتعامل مع التوتر الذي يأتي مع التحضير لاختبار القيادة.

إقرأ المزيد
كم تبلغ ثروة الملكة إليزابيث الثانية في عام 2020؟
كم تبلغ ثروة الملكة إليزابيث الثانية في عام 2020؟
وتماما مثل جواز السفر، تصدر رخص القيادة باسمها، لذا فهي لا تحتاج إلى واحدة.

وتعلمت الملكة القيادة أثناء الحرب العالمية الثانية، لكنها لم تضطر أبدا إلى إجراء الاختبار مع مدرب.

وغالبا ما تُرى الملكة وهي تقود بنفسها حول ساندرينغهام إحدى سيارات لاند روفر الخاصة بها.

- العمل في وظيفة بـ9 ساعات على مدار 5 أيام:

بينما قضت الملكة سنوات في مواكبة جدول أعمال مزدحم للغاية مليء بأعمال الدولة والمسائل الحكومية والارتباطات الرسمية، لم يكن لديها في الواقع وظيفة "عادية" (والتي تتطلب العمل 9 ساعات على مدار 5 أيام).

وقامت الملكة بجولات في الخارج والتقت بالعديد من الأشخاص المهمين في رحلاتها، لكن روتينها لم يكن ملتزما بتوقيت العمل المحدد مثل معظم الناس.

- فتح الهدايا في يوم عيد الميلاد:

من المعتاد أن تقضي العائلة المالكة موسم الأعياد في كوينز ساندرينغهام إستيت في نورفولك.

ومع ذلك، فهم لا يفتحون الهدايا في صباح عيد الميلاد مثل ما يفعل الجميع عادة.

وفي تقليد بدأه والدها الملك جورج السادس، حافظت الملكة على روابطها بالتراث الألماني للعائلة من خلال فتح الهدايا عشية عيد الميلاد.

- التصويت في الانتخابات:

إقرأ المزيد
ميغان ماركل أمام المحاكم البريطانية في قضية رابحة
ميغان ماركل أمام المحاكم البريطانية في قضية رابحة
على الرغم من أنه ليس غير قانوني، إلا أنه يعد غير دستوري أن يصوت الملك في أي انتخابات.

وبصفتها "رئيسة الدولة"، يتعين على الملكة أن تظل محايدة في جميع الأمور السياسية.

ويكاد يكون من المؤكد أن لدى صاحبة الجلالة آراءها الخاصة حول ما يحدث في مجلس العموم، لكنها تمكنت من الحفاظ على أدوارها الاحتفالية والرسمية.

وتعقد الملكة اجتماعات أسبوعية مع رئيس الوزراء حيث يتم إطلاعها على آخر المستجدات والقضايا المهمة.

المصدر: ديلي ستار 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: