سوا يا أسد



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   مقالات  

لا عن الأخوان و لا عن أردوغان , بل عن خطط الأمريكان و أمن الكيان بقلم : يونس أحمد الناصر
May 08, 2019 19:03

لا عن الأخوان و لا عن أردوغان , بل عن خطط الأمريكان و أمن الكيان بقلم : يونس أحمد الناصر

لم يكن مفاجئاً قرار الإدارة الأمريكية تصنيفهم للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية و ما قد يترتب على ذلك
و لن يكون مفاجئاً عزم هذه الإدارة على تصنيف تنظيم الأخوان المسلمين (في مصر ) كمنظمة إرهابية في دائرة قد يتسع شعاعها ليشمل هذا التنظيم في كل أماكن تواجده و خصوصاً في الدول التي وصل فيها هذا التنظيم للحكم كحزب العدالة و التنمية الأخواني و هو حزب أردوغان و حزب النهضة التونسي و أعني حزب الغنوشي و دولاً أخرى لا زالت تدعم هذا التيار الأخواني كقطر و المغرب و سواهما ..
لماذا تفعل أمريكا ذلك و قد كان الأخوان حصانها الرابح الذي تراهن عليه في تحقيق مصالحها في المنطقة العربية و الإسلامية؟
الحقيقة أن لا شيء جديد , فهذه التنظيمات من طالبان إلى الأخوان هي حصان طروادة لاقتحام حصوننا, فبهم و من خلالهم يتم تدمير مجتمعاتنا العربية و الإسلامية بما يصح تشبيههم بالفيروسات القاتلة في الجسد العربي و الإسلامي, و بهم يتم اتهام مجتمعاتنا بالتطرف وهي الذريعة لنهب مجتمعاتنا و حرقها و بهم تتحقق أحلام المستعمرين بقتلنا و نهب خيرات بلادنا و بهم يتحقق أمن الكيان و تمرير صفقة القرن .
فكلما أشارت أمريكا لتنظيم هنا أو هناك ووصمته بالإرهاب جاءت طائراتهم لتقصف و جاءت بوارجهم لتدمر و جاء لصوصهم ليسرقوا .
لماذا الأخوان الآن ؟
بعد الحرب على افغانستان و العراق و سورية و اليمن و ليبيا يأتي اليوم الدور على مصر و تركيا و السودان كجزء من مخطط برنارد لويس الجهنمي لتفتيت المفتت و تقسيم المقسم خدمة لمشروع يهودية الدولة في فلسطين المحتلة و خدمة لهذا الكيان في تمرير صفقة القرن و طي القضية الفلسطينية في غياهب النسيان
وكلنا لا زال يذكر إعلان أمريكا بأن الإسلام هو العدو بعد انهيار الاتحاد السوفييتي و ذريعة تدمير أبراج التجارة المدبر
أمريكا و الغرب يا سادتي يقوم اقتصادهم على الحروب فحالما انطفأت نيران الحرب في بلد أشعلوها في بلد آخر, لتشغيل معامل السلاح و نهب خيرات الدول الأخرى و ما نقوله ليس تجنياً أو كلاماً جزافاً , فشريان بقاء النظام الرأسمالي و البرجوازية المتوحشة هو الحروب و نهب الدول الأخرى
و الشعارات التي يسوقها هذا الغرب عن الحريات و الديمقراطية في الدول المستهدفة ما هو إلا خلط السم بالعسل و جعل هذا الخداع براقاً يستمرئه الجهلة و ما أكثرهم .
إذا القضية يا سادتي ليست الأديان و ليست طالبان في الأمس و ليسوا الأخوان اليوم, فالقضية هي تدمير و نهب الأوطان من إيران لتركيا لمصر فالسودان
تخريب و تقسيم و تدمير و نهب ... هذا هو شعار القراصنة الأمريكان و بوارجهم التي تجوب البحار .
 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: