آخر الأخبار
الأمية تضاعف بنحو الثلث خطر الإصابة بالخرف   الرئيس التونسي يكلف الحبيب الجملي تشكيل الحكومة   الجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة   بتكليف من الرئيس الأسد.. الوزير عزام يقدم التعازي بوفاة الشيخ الجليل راكان الأطرش بالسويداء   الجمعية العامة تجدد التأكيد بأغلبية ساحقة على سيادة سورية على الجولان المحتل وتطالب (إسرائيل) بالكف عن استغلال موارده الطبيعية   بسبب التكنولوجيا... شيخ الأزهر يحذر من وحوش الجرائم الجنسية ضد الأطفال   نظام الدفع الجديد بين دول البريكس من الممكن أن يضرب الدولار   Cumhurbaşkanı Esad Rusya 24 Kanalı ve Sivodina Ajansı’na: Suriye’deki Amerikan Varlığı Amerikalılar Arasında Hasarlara ve Çıkmalarına Yol Açacak   Le président al-Assad à la chaîne de télévision Russia 24 et ROSSIYA SEVODNYA : La présence américaine en Syrie donnera naissance à une résistance militaire   President al-Assad: The American presence in Syria will generate military resistance which will exact losses among the Americans, consequently force them to leave   
سوا يا أسد



الأكثر زيارة
 الصفحة الرئيسية   مقالات  

لا عن الأخوان و لا عن أردوغان , بل عن خطط الأمريكان و أمن الكيان بقلم : يونس أحمد الناصر
May 08, 2019 19:03

لا عن الأخوان و لا عن أردوغان , بل عن خطط الأمريكان و أمن الكيان بقلم : يونس أحمد الناصر

لم يكن مفاجئاً قرار الإدارة الأمريكية تصنيفهم للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية و ما قد يترتب على ذلك
و لن يكون مفاجئاً عزم هذه الإدارة على تصنيف تنظيم الأخوان المسلمين (في مصر ) كمنظمة إرهابية في دائرة قد يتسع شعاعها ليشمل هذا التنظيم في كل أماكن تواجده و خصوصاً في الدول التي وصل فيها هذا التنظيم للحكم كحزب العدالة و التنمية الأخواني و هو حزب أردوغان و حزب النهضة التونسي و أعني حزب الغنوشي و دولاً أخرى لا زالت تدعم هذا التيار الأخواني كقطر و المغرب و سواهما ..
لماذا تفعل أمريكا ذلك و قد كان الأخوان حصانها الرابح الذي تراهن عليه في تحقيق مصالحها في المنطقة العربية و الإسلامية؟
الحقيقة أن لا شيء جديد , فهذه التنظيمات من طالبان إلى الأخوان هي حصان طروادة لاقتحام حصوننا, فبهم و من خلالهم يتم تدمير مجتمعاتنا العربية و الإسلامية بما يصح تشبيههم بالفيروسات القاتلة في الجسد العربي و الإسلامي, و بهم يتم اتهام مجتمعاتنا بالتطرف وهي الذريعة لنهب مجتمعاتنا و حرقها و بهم تتحقق أحلام المستعمرين بقتلنا و نهب خيرات بلادنا و بهم يتحقق أمن الكيان و تمرير صفقة القرن .
فكلما أشارت أمريكا لتنظيم هنا أو هناك ووصمته بالإرهاب جاءت طائراتهم لتقصف و جاءت بوارجهم لتدمر و جاء لصوصهم ليسرقوا .
لماذا الأخوان الآن ؟
بعد الحرب على افغانستان و العراق و سورية و اليمن و ليبيا يأتي اليوم الدور على مصر و تركيا و السودان كجزء من مخطط برنارد لويس الجهنمي لتفتيت المفتت و تقسيم المقسم خدمة لمشروع يهودية الدولة في فلسطين المحتلة و خدمة لهذا الكيان في تمرير صفقة القرن و طي القضية الفلسطينية في غياهب النسيان
وكلنا لا زال يذكر إعلان أمريكا بأن الإسلام هو العدو بعد انهيار الاتحاد السوفييتي و ذريعة تدمير أبراج التجارة المدبر
أمريكا و الغرب يا سادتي يقوم اقتصادهم على الحروب فحالما انطفأت نيران الحرب في بلد أشعلوها في بلد آخر, لتشغيل معامل السلاح و نهب خيرات الدول الأخرى و ما نقوله ليس تجنياً أو كلاماً جزافاً , فشريان بقاء النظام الرأسمالي و البرجوازية المتوحشة هو الحروب و نهب الدول الأخرى
و الشعارات التي يسوقها هذا الغرب عن الحريات و الديمقراطية في الدول المستهدفة ما هو إلا خلط السم بالعسل و جعل هذا الخداع براقاً يستمرئه الجهلة و ما أكثرهم .
إذا القضية يا سادتي ليست الأديان و ليست طالبان في الأمس و ليسوا الأخوان اليوم, فالقضية هي تدمير و نهب الأوطان من إيران لتركيا لمصر فالسودان
تخريب و تقسيم و تدمير و نهب ... هذا هو شعار القراصنة الأمريكان و بوارجهم التي تجوب البحار .
 



  عدد المشاهدات:

إرسال لصديق

طباعة
شارك برأيك

الاشتراك بالقوائم البريدية
البريدالإلكتروني: